لمَ الانتباه والتأني؟ 

نحن نرغب بالتواصل ومشاركة المعلومات مع بعضنا البعض. والآن، في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، نقوم بمشاركة بعضنا بشكل متزايد بدءاً من آخر الأخبار، وصولاً إلى النصائح المفيدة والقصص المضحكة، فكل ما يتطلبه الأمر هو نقرة واحدة لمشاركة المعلومات مع الآخرين. هذه المعلومات يمكن أن تنتشر بشكل سريع جداً، وقد تترتّب عواقب كبيرة على أي مشاركة مهما كانت صغيرة. ن الخصائص التي تملكها وسائل التواصل الاجتماعي جعلتها وسائط لنقل المعلومات التي ربما تكون خاطئة، حيث يتم تشويه القصص وإساءة تذكّر الاقتباسات وتحريف الحقائق.

 

 تؤدي المعلومات الخاطئة إلى إحداث فوضى في الحياة السياسية وتعطيل الاقتصاد والإضرار بالصحة. وفي ظل جائحة كوفيد-19، قد تكون المعلومات الخاطئة مميتة. علاوةً على ذلك، تزيد المعلومات الخاطئة من صعوبة معالجة القضايا العالمية الأكثر إلحاحاً. وبالتالي، يجب أن نعمل معاً من أجل إيجاد حلول لقضايا مهمة مثل التغير المناخي وجائحة كوفيد 19 أو النضال من أجل العدالة العرقية، ولا يمكننا انتظار شركات التكنولوجيا كي تجد لنا الحلول، بل علينا أن نتحرك جميعاً الآن لكسر السلسلة ووضع حد لانتشار المعلومات الخاطئة.

 

تنتشر المعلومات الخاطئة في كل مكان، وهي مصممة للاستئثار بعواطفنا واستغلال تحيّزاتنا والتلاعب بنقاط ضعفنا. سواء أكنا نعلم أم لا، شاركنا جميعنا معلومات اتضح أنها خاطئة. أما الأشخاص الذين نتشارك معهم هذه المعلومات فيصدّقونها بمجرد أنها صادرة عنّا. لكن ثمة أمر يمكننا أن نفعله جميعنا، وهو التريث. يؤدي فعل التريث البسيط قبل المشاركة إلى مقاطعة الاستجابة العاطفية وإثارة التفكير النقدي. معاً يمكننا استعادة السيطرة. التريث والانتباه قبل المشاركة.

 كيفية استخدام تلك العناصر؟

 

في 30 حزيران/يونيو 2020، تم إطلاق حملة Verified من قِبل الأمم المتحدة. تهدف الحملة إلى حث الأشخاص على "التريث والانتباه قبل المشاركة". تُعتبر Verified أول حملة عالمية تهدف إلى تغيير سلوك مستخدمي الإنترنت بشأن المعلومات الخاطئة. وتستعين الحملة بخبراء وباحثين وأفراد مؤثرين ومنظمات مجتمع مدني وحكومات ووسائل إعلام لهدف واحد، وقد وصلت لما يزيد عن 400 مليون شخص في أسبوع واحد فقط. 

 

لا نستطيع التوقف الآن، فنحن ملتزمون بالمواصلة في نشر رسالة "التريث" ابتداءً من 21 تشرين الأول/أكتوبر وحتى نهاية العام، من أجل الوصول إلى ملايين أخرى من الأشخاص وإنقاذ المزيد من الأرواح. شارك في هذه الحركة العالمية.

 

في 21 تشرين الأول/أكتوبر، سنطلب من الأشخاص والمنظمات حول العالم إظهار دعمهم لحملة #التعهد_بالتأني أو #انتبه_قبل_المشاركة.

 

 مشاركة العناصر ابتداءً من 21 تشرين الأول/أكتوبر:

 

  1. قم بتنزيل العناصر ومشاركتها. انقر فوق الزاوية السفلية اليسرى لتنزيل العناصر من موقع الويب  وشاركها على قنواتك. 

  2. أنشؤوا العناصر الخاصة بك أيضاً، فنحن نشجع المشاركين على إنشاء محتوى خاص بهم ليكون مناسباً لجمهورهم. يُرجى البحث عن إرشادات شعار حملة #أتعهد_بالتريث أو #انتبه_قبل_المشاركة  لخدمات المراسلة والعناصر المرئية. 

  

  كيفية مشاركة تلك العناصر:

 

  • تذكّر ألا تشاركها قبل 21 تشرين الأول/أكتوبر.

  • اذهب إلى موقع - pledgetopause.org الذي سيكون متاحاً في 20 تشرين الأول/أكتوبر.

  • استخدم هاشتاغ #انتبه_قبل_المشاركة  اعمد إلى وسم (Tag) منظمة الأمم المتحدة ‏@UN على Twitter، و@unitednations على Facebook، و@unitednations على Instagram.


 

 للمشاركة في الحملة

بالإضافة إلى الطلب من المنظمات مشاركة عناصرها في 21 تشرين الأول/أكتوبر، إننا نطلب من قادة الرأي والمؤثرين والأفراد، المشاركة من خلال مقطع فيديو قصير على طريقة السيلفي الخاصة بحملة #أتعهد_بالتريث أو #انتبه_قبل_المشاركة.

 

 كيف أشارك في الحملة؟ 

 

  1. قوموا بتسجيل فيديو سلفي قصير حيث تقفون وقفة صمت وأنتم تنظرون إلى الكاميرا.

  2. أنظروا إلى الكاميرا دون أن تتكلموا لمدة 5 إلى 10 ثوانٍ تقريباً. خلال هذه المدة لا داعي لأن تبقوا ثابتين، لكن عليكم الالتزام بوقف الصمت والتأني .

  3. اخرجول عن صمتكم بعد هذه المدة ثم استخدموا عبارة #أتعهد_بالتأني أو #أنتبه_قبل_المشاركة أمام الكاميرا من خلال قراءة هذا المثال أو تعديله ليتناسب مع أسلوبك:
    إنني ألتزم بالتعهد بالتريث قبل مشاركة المعلومات عبر الإنترنت، وذلك لأنه في ظل جائحة كوفيد 19، يمكن أن تكون المعلومات الخاطئة مميتة. فأرجو أن تنضموا إليّ وتتوقفوا عن نشر المعلومات الخاطئة عبر الإنترنت. 

 

‘Pause. Take care before you share’ campaign is brought to you by Verified.